الحاج السيد عبد الله الشيرازى
23
عمدة الوسائل في الحاشية على الرسائل
بمنزلة الواقع والمقطوع ، لا يفيد مطلقا حتى في موارد البراءة مع أنه في الأمارات والاستصحاب يتم بناء على تتميم الكشف لا بناء على جعل المؤدّى منزلة الواقع ، والمشكوك منزلة المتيقّن ، فافهم . وبالجملة ، لا فرق في الخطابات الواردة في المسائل الأصولية والفقهية في شمولها لعامة المكلفين ، وهل يفرق بين قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ . . . « 1 » وأمثالها وبين قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا . . . « 2 » ، والالتزام بأن الأول عام والثاني يختص بالمجتهد ، حاشا ثم حاشا .
--> ( 1 ) . سورة الجمعة ، الآية 9 . ( 2 ) . سورة الحجرات ، الآية 6 .